ابن سعد

337

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) وأربعين ومائة . وكان ضعيفا جدا . 2554 - عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي الفزاري مولى لهم . ويكنى أبا عبد الله . واسم أبي سليمان ميسرة . اجتمعوا على أنه توفي في العاشر من ذي الحجة سنة خمس وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر . وكان ثقة مأمونا ثبتا . 2555 - القاسم بن الوليد الهمداني وكان ثقة . 2556 - عبد الله بن شبرمة الضبي وكان ثقة فقيها قليل الحديث . قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : رأيت عبد الله بن شبرمة . وكان يكنى أبا شبرمة . رجلا عربيا حسن الخلق . وربما كسا حتى يبيت في ثيابه . وكان عيسى بن موسى قد ولاه قضاء أرض الخراج . قال عبد الرزاق عن معمر قال : كان ابن شبرمة هاهنا عندنا واليا باليمن . فلما عزل شيعته . فلما انصرف الناس وأفردني وإياه المسير ولم يكن معنا أحد نظر إلي 351 / 6 فقال : يا أبا عروة احمد الله . أما إني لم أستبدل بقميصي هذا قميصا منذ دخلتها . قال ثم سكت ساعة فقال : إنما أقول لك حلالا فأما الحرام فلا سبيل إليه . قالوا : وتوفي عبد الله بن شبرمة سنة أربع وأربعين ومائة . وكان شاعرا . وكان يحضر هو ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عيسى بن موسى كل ليلة فيسمران عنده فإذا جاءا وقفا على دوابهما حتى يؤذن لهما . وربما خرج إليهما عياض حاجب عيسى بن موسى فيقول : انصرفا . فأنشأ عبد الله بن شبرمة ليلة من تلك الليالي يقول : إذا نحن أعتمنا وطال بنا الكرى * أتانا بإحدى الراحتين عياض وكان عبد الله بن شبرمة يسمي الذين يسألون له عن الشهود الهداهد . فأتاه رجل سئل عنه فأسقط . فكلمه في ذلك فأنشأ عبد الله بن شبرمة يقول : سألنا فلم يألوا وعم سؤالنا * فكم من كريم طحطحته الهداهد 2557 - عمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي .

--> 2554 التقريب‌التقريب ( 1 / 519 ) . 2555 التقريب ( 2 / 121 ) . 2556 التقريب ( 1 / 422 ) . 2557 التقريب ( 2 / 51 ) .